البريد الأردني ينتقل من الرسائل إلى التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية والرقمية

نظرة جديدة على تحول البريد الأردني: إنشاء مركز للتجارة الإلكترونية والتوسع في الخدمات اللوجستية، ومركز جمركي للتجارة الإلكترونية والنقل السريع بالتكامل مع الجمارك، ودور متوسع في الخدمات الحكومية والمالية وتبليغات المحاكم ضمن مسيرة «بريد المستقبل».

البريد الأردني ينتقل من الرسائل إلى التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية والرقمية

ينتقل البريد الأردني من إرثه في الرسائل التقليدية إلى «بريد المستقبل» القائم على التجارة الإلكترونية واللوجستيات والخدمات الرقمية. فقد أنشأ المؤسسة مركزاً للتجارة الإلكترونية وتوسع في الخدمات اللوجستية على امتداد رحلة الطرد، من الاستلام والفرز والشحن وصولاً إلى التسليم للمواطن والتاجر. ويمثل مركز جمرك التجارة الإلكترونية والنقل السريع نموذجاً للتكامل مع الجمارك لتسهيل حركة الطرود وتسريع إجراءات التخليص وتقليل الوقت والجهد على المتعاملين. كما أن البريد الأردني حاضر في الخدمات الحكومية ونقل الوثائق والمعاملات وخدمات الجوازات ومراكز الخدمات الحكومية، إضافة إلى خدمات مالية وإلكترونية، وتوسع في استقبال بلاغات المحاكم وبلاغات إزالة الشيوع. ويستطيع مكتب البريد اليوم أن يكون نقطة خدمة متكاملة يلتقي فيها المواطن مع خدمات حكومية ومالية وبريدية ورقمية، مع بقاء الطابع وصندوق البريد جزءاً من الذاكرة الوطنية، إذ يجمع البريد الأردني بين إرث مؤسسة وطنية عريقة ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.